محمد بن طولون الصالحي

296

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

أكثر من قدره . والعاشر يحصل بعد القئ والاستفراغ : إما لغلبة اليبس ، وإما لتصاعد الأبخرة من المعدة إليه . والحادي عشر : يعرض عن شدة الحر وسخونة الهواء . والثاني عشر : يعرض من شدة البرد وتكاثف الأبخرة في الرأس ، وعدم تحللها . والثالث عشر : يحدث عن السهر وحبس النوم . والرابع عشر : يحدث من ضغط « 1 » الرأس وحمل الثقيل عليه . والخامس عشر : يحصل من كثرة الكلام فتضعف قوة الدماغ لأجله . والسادس عشر : يحدث من كثرة الحركة ، والرياضة المفرطة . والسابع عشر : يحدث من الأعراض النفسانية : كالهموم والغموم ، والأحزان والوسواس والأفكار الردئية . والثامن عشر : يحدث من شدة الجوع ، فان الأبخرة لا تجد ما تعمل فيه ، فتكثر وتتصاعد إلى الدماغ فتؤلمه . والتاسع عشر : يحدث عن ورم في صفاق الدماغ . والعشرون : يحدث بسبب الحمى لاشتغال حرارتها فيه فيتألم . وسبب صداع الشقيقه : مادة في شرايين الرأس وحده ، حاصلة فيها ، أو مرتقية إليها ، فيقبلها الجانب الأضعف من جانبيه . وتلك المادة : إما بخارية وإما إخلاط حارة أو باردة . وعلامتها الخاصة بها : ضربان الشرايين

--> ( 1 ) من طب ابن قيم في الأصل : صنعت - خطأ .